الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
268
الأخبار الدخيلة
من أبواب كتاب ثواب أعماله عن محمّد بن عليّ ، عن عليّ بن حسان ، عن عبد الرّحمن بن كثير ، عنه عليه السّلام - لكنّه في دهن بنفسج الكافي روى عن عليّ بن - حسّان بلا واسطة - مثل متن الفقيه مع اختلافات يسيرة لكن فيه « اللّهمّ بيّض وجهي يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه ، ولا تسوّد وجهي يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه » وهو الصحيح دون ما في الباقي كما لا يخفى . ولا ريب أنّ ما في الكافي « فصبّه بيده اليمنى » محرّف لأنّه يصير معناه أنّه صبّ الماء الّذي أتاه ابنه على يده اليسرى أي على كفّه اليسرى والصواب ما في الباقي « فأكفى بيده اليمنى » . كما أنّه لا ريب أنّ تقديمه الاستنشاق ودعائه على المضمضة ودعائها ليس بصحيح والصواب ما في الباقي من تقديم التمضمض . ومن الغريب أنّ الوافي نقل الخبر في باب سنن وضوئه عن الكافي والتّهذيب بعد ذكر إسنادهما بمتن الكافي فقط ، ونقله الوسائل في 16 من أبواب وضوئه عن التّهذيب بسنده ومتنه وجعل متن الكافي والكتب الأربعة للصدوق والمحاسن مثله ، ولا غرو بعد أنّ التّهذيب نفسه نقل الخبر عن الكافي بمتن نقله عن غيره . مع أنّه يجب الدّقّة في متن الأخبار أكثر من الدّقّة في السند فإنّه الأصل . وأمّا جعل الاستنجاء جزء الوضوء لأنّ غسل البول بالماء إنّما وجوبه للصّلاة كالوضوء وأمّا قبل ذلك فيكفي استبراؤه منه وإجفافه فصار من مقدّماته كغسل الكفّين والمضمضة والاستنشاق . ومن التّحريف لعدم الدّقّة في المتن : ما في آخر باب أنّه لا قراءة فيها ولا تسليم من الوافي فقال « يب » « الحسين ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة قال : سألته عن الصّلاة على الميّت فقال : خمس تكبيرات ، فإذا فرغت سلّمت عن يمينك » ثمّ رمز في الحاشية « صا » بمعنى أنّ الأصل في رواية هذا الخبر بهذا المتن التّهذيب ورواه الاستبصار مثله ، مع أنّه ليس الرّواية بهذا المتن إلّا في الاستبصار .